محمد قنبرى
15
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى )
الديات ، وكتاب الروضة آخر كتاب الكافى ، وله كتاب الرسائل ، وكتاب الردّ على القرامطة ، وكتاب تفسير الرؤيا ، أخبرنا بجميع كتبه ورواياته الشيخ المفيد أبو عبداللَّه محمّد بن محمّد بن النعمان ، عن أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، عنه . وأخبرنا الحسين بن عبيداللَّه قراءة عليه أكثر كتبه من الكافى عن جماعة ، منهم أبو غالب أحمد بن محمّد الزراري ، وأبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، وأبو عبداللَّه أحمد بن إبراهيم الصيمري المعروف بابن أبي رافع ، وأبو محمّد هارون بن موسى التلّعكبري ، وأبو المفضّل محمّد بن عبداللَّه بن المطلب الشيباني ، كلّهم عن محمّد بن يعقوب . وأخبرنا السيّد الأجلّ المرتضى ، عن أبي الحسين أحمد بن علي بن سعيد الكوفي ، عن الكليني . وأخبرنا أبو عبداللَّه أحمد بن عبدون ، عن أحمد بن إبراهيم الصيمري ، وأبو الحسين عبد الكريم بن عبداللَّه بن نصر البزّاز بتفليس وبغداد عن الكليني بجميع مصنّفاته ورواياته ، وتوفّي محمّد بن يعقوب سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ببغداد و دفن بباب الكوفة في مقبرتها ، قال ابن عبدون : رأيت قبره في صراة الطائي وعليه لوح مكتوب فيه اسمه و اسم أبيه » . وعدّه في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام ( 27 ) ، قائلًا : « محمّد بن يعقوب الكليني ، يكنّى أبا جعفر الأعور ، جليل القدر ، عالم بالأخبار ، وله مصنّفات يشتمل عليها الكتاب المعروف ب الكافى . مات سنة تسع وعشرين وثلاثمائة في شعبان في بغداد و دفن بباب الكوفة ، وذكرنا كتبه في الفهرست » . وقال الشيخ يوسف البحراني في لؤلؤة البحرين في ذيل ترجمة الكليني ( 123 ) : وقد نقل العلّامة السيّد هاشم البحراني في كتابه روضة العارفين قال : وحكى بعض الثقات من علمائنا المعاصرين أنّ بعض حكام بغداد رأى بناء قبر محمّد بن يعقوب ، فسأل عن البناء فقيل : قبر بعض الشيعة ، فأمر بهدمه وحفر قبره ، ورآه بكفنه لم يتغيّر ، ومدفون معه آخر صغير بكفنه أيضاً ، فأمر بدفنه وبنى عليه قبة ، فهو الآن قبر معروف مزار